هاشم حسيني تهرانى
615
علوم العربية
الى مكان قريب منهم بحيث تراهم فانظر الخ . 3 - وَ آتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ - 28 / 76 ، اصله لتنوء العصبة بها ان كانت الباء للسببية ، و اما ان كانت للتعدية فلا قلب . 4 - ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين ، قيل : ان اصله قابى قوس ، و التفصيل فى التفاسير . 5 - قولهم : اذا طلعت الجوزاء انتصب العود فى الحرباء اصله انتصب الحرباء فى العود ، و الحرباء دويبة ذات قوائم اربع تستقبل الشمس و تدور معها حيثما دارت و تتلون الوانا بحرها ، يقال لها بالفارسية آفتاب پرست ، و الجوزاء ثالث البروج السماوية ، و ذلك انها تنتصب على الاحجار فاذا طلعت الجوزاء و هو اول اوان الحر تنتصب على غصون الاشجار ، و يقال لانثاها امّ حبين . 6 - قولهم : عرضت الناقة على الحوض ، اصله عرضت الحوض على الناقة لان العرض انما هو على ذى الحس و الشعور ، و قال الزمخشرى ، و منه قوله تعالى : وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ - 46 / 34 ، و فيه نظر ، اذ لا يبعد ان يكون لاشياء الآخرة شعور ، مع ان كل شىء له شعور و سمع و كلام فى مواجهة اللّه تعالى كما يرشد الى ذلك آيات الكتاب . 7 - قولهم : ادخلت القلنسوة فى راسى ، اصله ادخلت راسى فى القلنسوة ، و نظيره ادخل الخاتم فى اصبعه . 8 - قولهم فى السب مع التحذير : ليسحقنّكم العدوّ سحق النعل بالعذرة ، اصله سحق العذرة بالنعل ، و من ذلك هذه الابيات و شرحها فى شرح الشواهد الشعرية . يبسط للاضياف وجها رحبا * 992 بسط ذراعيه لعظم كلبا كانّ سبيئة من بيت راس * 993 يكون مزاجها عسل و ماء و لا تهيّبنى الموماة اركبها * 994 اذا تجاوبت الاصداء بالسحر كانّ اوب ذراعيها اذا عرقت * 995 و قد تلفّع بالقور العساقيل